أنا لا ابحث
عن شيء أو شخص عادة .. أنا فقط اريد أن أكون نفسي .. و قد افتقدتها كثيرًا .. و لكن
العودة قد تكون مؤلمة بعض الشيء .. أو مؤلمة كل الشيء .. هنا تكمن المشكله!
لم يغيرني أحد .. أنا فقط كنت لينة بالقدر الكافي للتشكل ..
مخافة الفقد قد نخبئ بعضًا منّا .. ظنًا منّا أنه مع الوقت سيختفي .. و لكن هل يختفي ذراعي إذا خبأته؟ .. هل يظلم العالم إذا أغمضت عيني؟
مازالت داخلي حكايات كثيرة لم أعد أروها .. لأنها لم تعد مهمة لي .. و لكن اكتشفت أنني كان على أن أرويها .. كي لا أخفى بعضى .. أنا أصلًا لم أكن أعلم أنني أخفى بعضي!
هذا الوجع الذي كنت أسكنه مؤقتًا .. أصبح لا يجدي معه أي شيء .. لن استطيع الهروب من كوني أنا .. لأنني أنا هو أنا
لا أستطيع تخيل أنني لن أقرأ لهذا الشاعر كثيرًا .. لن أهوَس بهذه القصيده .. لن افكر هكذا .. و إن لم أفكر هكذا .. فكيف أفكر إذًا؟؟
لا يعجبني دور الأنثى الناقصه جزء الإنسان .. أشعر أنها غير مكتمله .. غير كامله .. ينقصها الكثير .. كما ينقصني أيضًا
أنا التي أؤمن أن كل شيء في حياتي يستحق المغامره .. ألا أستطيع أن أغامر قليلًا .. كي أكون نفسي؟!
كيف أعود إلى و بعض مني أفكر ف الاستغناء عنه .. فمن أين إذًا سآتي بالقطع الناقصه؟
عام على الثوره .. و ثورتي أنا قد أخمدتها قبل قيام الثورة بأيام
لا يمكن أنتظر قبولًا غير مشروط .. إن كنت أنا نفسي لا أقبل نفسي أصلًا .. كيف يمكن أن تطلب أن يحبك أحد و أنت نفسك لا تحب نفسك!
هل يجب أن أخفى الحقيقه كي تظهر ابتسامة؟ .. أكتشف أحيانًا أن إيماني بأني لا استطيع التمثيل .. و لا أتحمله .. يجعلني أحيانًا أقع في فخ كهذا .. أن أمثل رغمًا عني دون قصد! .. حتى "رغمًا عني" كلمة استخدمها الآن لأبرر أفعالي التي لم أعد أتحكم فيها .. هل أحتاج إلى تبرير؟ هل يجب أن أشرح؟
جملي المأثورة ما عدت أسمعها .. جلسات بعينها هجرتها .. كان مغلوطًا أن أعامل كل هذا معاملة واحده .. و أتخلص من كثير مني في درج المكتب الأول .. حيث ألقي بالأشياء دون ترتيب حتى استعصى على غلقه! .. و كان علىّ أن أرتبه .. فاكتشفت أنني ينقصني الكثير مني .. و لكن هل هذا يليق بالإطار الذي أجلس فيه الآن؟
أنا متعبة جدًا .. متعبة منذ زمن .. أحاول إقناع نفسي بأشياء لا أؤمن فيها بالأساس .. التي تؤمن بالمغامرة في كل شيء لا يمكن أن تؤمن بالسكون في حد ذاته! .. و لا يمكن أن اتحوّل
أنا أخاف جدًا .. أخاف أن يحدث ما أخاف منه .. أخاف الهروب من الضغوط .. و أخاف أكثر حين يكون ذلك هو الحل الأمثل .. الوحيد الأخير .. لكل ما يتعبني الآن!
اعتدت دومًا أن أضع قواعد اللعبة من أولها .. و لكنني الآن ألعب بقواعد أخرى .. لم أضع فيها شيئًا سوى الصمت .. فانكتبت كلها!
:The Hours - movie
The time to hide is over
The time to regret is gone
The time to live is now
يرعبني .. يفيقني .. يصفعني ..
أتساءل! .. ما السعادة إذًا .. إن لم أكن متسقة مع ما أقول .. إن كان على أن أخفي بعضي كي أبتسم أو ارى ابتسامة!
لست سعيدة بعد .. أنا لست سعيدة بعد! .. متعبة و مرهقة .. لدي كثير من الكلام ليقال .. أريد كثيرًا من الإنصات و التفهم .. أريد كثيرًا من الحريه .. أريد كثيرًا من التقبل! .. أريد كثيرًا كثيرًا جدًا من الحب!
لم أعد أكتب قوائم الأمنيات كالسابق .. لم أعد مرتبة كالسابق .. بمنتهي البساطه لأنني لست أنا الآن .. أنا شخص يشبهني كثيرًا لديه بعض من هيئتي .. بعض من نظراتي .. بعض من أشياء كثيره .. لا أستطيع ان أكمل هذا الدور كثيرًا .. حين أفقت من ذلك .. لم أعد أحتمل الحقيقه .. هي صدمة لي أن اكتشف أنني كل هذا لم أكن أنا!
أنا؟ أنا لست هذا الشخص الذي أراه .. مطلقَا .. و لم يكن كل ذلك فرصة للتغيير أيضًا .. لم أعد راضية عني .. لم أعد سعيدة .. لم أعد أشعر أنني فخورة بأنني أنا .. و لهذا دومًا انا في حاجة لأن أبرر أفعالي!!
العودة متعبة .. و مؤلمة .. و لدي الكثير أخاف فقده .. لأن كثير من الأشياء قد لا تتسق معي بعد العوده .. أحتاج لعودة هادئة أو عاصفة .. لأنني لن أحتمل تقلبات العودة ذاتها و أنا أقبل تقلباتي في ذات الوقت.
هل يمكن أن تكون تقلباتي التي كنت أخافها من قبل .. هي مصدر سعادتي أيضًا من قبل؟
لم أعد أحتمل نفسي هكذا .. لم أعد أحتمل الصمت المطبق على كلام كثير! لم أعد أنا!
لم أعد أحتمل نفسي هكذا .. لم أعد أحتمل الصمت المطبق على كلام كثير! لم أعد أنا!

بجد لو عايزة أكتب إللى حسّاه الفترة دى .. مش هكتب غير اللى انتى كتباه ده .. لا أكتر ولا أقل ...شكراََ!!!
ReplyDelete