27 December, 2012

404 Not Found

The requested URL "www.*******.com" cannot be found or is not available. Please check the spelling or try again later.

أين يمكن ان تلقي بكل هذا الحطام و الموقع لا يعمل؟

كيف تتحدث مع نفسك على الأوراق بدون أن تتحدث أمامهم؟

لماذا نخشى أن نكتب لأنفسنا فقط؟

هل لأننا نجيد التخفي؟

اعتدنا على أن نرتدي ملابس الخروج لأنه أسهل علينا أن نظهر في أبهى مظهر على أن نجلس بعض الوقت إلى أنفسنا .. لكن لا احد يعرف شيئًا عن ملابسنا الداخلية .. ألوانها .. حالتها .. لا احد يعلم كم نحن عراة تحت هذه الملابس المتأنقة .. نخاف أن نجلس في بيوتنا أن ننظر إلى أنفسنا على الأوراق فنكتشف أننا نسينا منذ زمن أن نشتري ملابس خفيفة للمنزل!

5:30 ص
27 ديسمبر 2012

إعتذار غير مقبول



تعرف؟ .. كل شيء قد تغير منذ آخر مرة كنا هنا سويًا .. وجهك و وجهي .. صمتك .. و كلامي

و ها أنا ذا أمر اليوم من أمامك و تتلاقى عينانا

في لحظات فقط أفسحت لي فيها الطريق .. لم تلمس كتفى كتفك حتّى .. و نظرتك تقول كل شيء .. و عيناي تعتذر .. عيناك لا تقبلني

تعرف؟ صرت آتى إلى هنا لأغراض أخرى

هنا في ذات هذا المكان كنا نلتقي و اليوم تمر .. أمر .. و لا نحكي

ربما حكينا في لحظات كل شيء

و كيف أشرح و أنت تعرف أنني يرهقني الشرح كثيرًا

كيف أشرح و قد كنت لا أحتاج للشرح معك!

و اليوم .. تمر و أمر .. و يقف الزمن للحظات

كأن أتوقع أن تلقي السلام .. أو أخاف أن ألقيه فلا ترد

و تمر

و يمر هذا الشهيق في روحي

و يصير كل شيء مجرد لحظة

و كأن كل شيء يجتمع في هذه اللحظات

لحظات.. تمر .. و أمر .. و لا نحكي

27 ديسمبر 2012
3:53 ص

بعض الهلوسه لا يضر



الزكام .. الإنترنت المنقطع و محدود فقط من خلال الموبايل .. الأوراق الفارغة و رأسك الثقيل .. إجهاد عينيك من الزكام بلا مبرر .. فقدان الشهية لكل الأطعمة و المشروبات جميعها .. طعم المياه المتغير في حلقك وحدك .. و رائحة التراب الوهمية التي لا يجيب أحد عن سؤالك عن مصدرها لأنك وحدك تشعر بها .. الأسئلة الوجودية و أسئلة البداية التي تعاد في المساء كأي مسلسل عربي تعرف بدايته و نهايته و مع ذلك تستمتع بالفرضيات و النتائج في كل مره.



كل هذا يجعلك دون إرادة منك مفصولًا عن العالم حولك تجلس في مكان مميز منه تستطيع أن ترى معظم الأشياء و ليس كلها .. ربما بعضها .. لا يهم و لكن الرؤيه من هنا جيدة جدًا بل ممتازة .. هذه العزله تساعد على التجول في ذلك القصر المهجور في الروح .. تمر بين غرفاته لتكتشف كم من الأتربة علقت بستائره و أسرته .. الأرضيات غير نظيفه بالفعل .. التراب يعلو كل شيء .. المكتبة و أوراق الكتابة .. فكرة هنا .. جملة هناك .. كل شيء مُترّب حتى أنك لا تستطيع التنفس .. النوافير و الأنهار التي كانت تجري بلا حساب كادت تجف .. المياه طعمها غريب .. بالرغم من أن الرؤية من هنا جيدة إلا أني أرى أشياءًا لا أعرفها .. لا أفهمها .. هذا الحكيم الذي يشبه العجوز بقصص الكارتون .. البطة البلاستيكية و التنين الطيب .. و هلوسات النوم.رأسك ثقيل بحيث لا يسع كل هذه الكائنات في حلم واحد .. يكاد كل منهم يفر من عيناك، المخرج الوحيد من الحلم!


الرؤية الجيدة تحتاج إلى مرض .. إلى نشوة .. إلى جذبة شديدة .. إن لم يكن الشغف موجودًا فيجب لأرضك أن تهتز لبعض الوقت .. يجب أن تقلق لبعض الوقت .. أن تسأل بعض الوقت .. أن تفكر كل الوقت .. و تجيب عن الأسئلة بدهشة .. تسمح بفتح شبابيك القصر المهجور بعد كل هذا الوقت.

20 ديسمبر 2012 
21:20

07 December, 2012

لا تندهش


من الآن لا تبحث عن المنطق .. لا شيء منطقي في هذا العالم أصلًا .. لا تتعب نفسك .. الحقيقه هي أن المنطق هو الشيء الوحيد الغير منطقي .. المنطق إختراع يجعلنا مندهشين رغم التكرار .. أما البحث عن أشياء منطقية فهو شيء غير مجدي على الإطلاق ..

ابحث معي .. ما الذي يجعل عامل المحطة يبتسم لكل الناس المارّين على الرصيف؟ لا شيء!
ما الذي يجعل مجموعة من الحمقى ينزلون إلى الشوارع بدعوى حماية الدين فيتسببون في قتل الناس و أنفسهم .. لا شي!
ما الذي يجعل الناس تبرر لأفعال حيوانية؟ لا شيء!
ما الذي يجعل السيدات تبرر لوجود رجل بعربة السيدات لمجرد أنه "شكله محترم" و رغم ذلك لا تصب لعناتها على آخر لسانه يطول كل من فكرت في إنزاله؟ .. لا شيء!
ما الذي يجعل أول رئيس لمصر بعد الثورة يتحدث عن مؤامرات تحاك ضد سيارة معاليه .. صدقني لا شيء! ما الذي أقحم سيارته من الأساس في الموضوع؟ .. أرأيت .. لا شيء!
إنه العبث ..
ما الذي يجعلك صامتًا ألأنك كنت تتمنى مشروعًا إسلاميًا .. بغض النظر عن تعدد تأويلاته؟
ما الذي يجعل رجلًا عجوزًا يرفض المال و لا يرفض الطعام .. يسهر في هذا البرد فقط ليلعب الناي تحت شرفتي! .. لا شيء!
كل الأشياء في هذا العالم لا منطقية .. جميلها و قبيحها .. و رغم أن قدرتنا على الاندهاش تعني أن هناك مساحات لازالت داخلنا تحتاج لاكتشاف .. أن هناك غدٍ ما يمكن أن نراه و نندهش .. و لكن نصيحتي لك لا تنتدهش لأن كل شيء مكرر .. كل شيء مُعاد!